منتديات الجي وان

مرحبا بزائرنا الكريم في منتدى algerai sat للمساهمة في المنتدى عليك التسجيل في المنتدى

اذا أرت مشاهدة المنتدى فقط عليك الضغط على كلمة اخفاء


منتدى فيه كل مايعجبك ،من قرأن كريم، وفن، وسينما، وأغاني ،ورسوم متحركة، وأفلام ،وكل مايتعلق بالقنوات الفضائية العربية،وفتح القنوات المشفرة، وكل مايتعلق بالداراسة في الجزائر من كل مراحلها ، وكل مايتعلق بالرياضة ، العالمية ، العربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المهن الحرفية والتقليدية***صياغة الخيوط والزخرفة***

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

رقم العضوية : 1
ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط التميز 1004469
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: المهن الحرفية والتقليدية***صياغة الخيوط والزخرفة***   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 11:34 pm

<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<blockquote style="margin-left: 0px;" dir="rtl">
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td colspan="2">صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور


</td></tr></table>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صياغة الخطوط والزخرفة

كما يجيد الصائغ في صياغة الذهب والفضة وترصيعها بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة ويجد في الوقت نفسه متعة ما بعدها متعة، فان الخطاط يصيغ حروفه بما يعطي للوحة المرسومة او المنقوشة او المرصعة جمالية ما بعدها جمالية.
هذا الفن الراقي واستخداماته في المرقد الحسيني الشريف بخاصة والعمارة الإسلامية بعامة يبحثها المحقق الكرباسي في الفصل الخامس، يلحظ الحضور الواسع للخط في العمارة الإسلامية: "حتى لم تكد تتطلع على أي فن معماري إسلامي إلا وتجد الخطوط قد تعانقت مع النقوش النباتية أو الرسوم الهندسية، بل وتجاوزتها حتى أصبحت جزءاً من الزخرفة ومن نسيج واحد مع الطيور والزهور فأخذوا يرسمون الطيور والأزهار بالخطوط".
ويكثر استعمال خط الثلث: "كونه مركبا متراكبا ومتداخلا يستوعب كلمات كثيرة على مساحات محدودة"، وفي المباني الإسلامية يتصدر الخط الكوفي لما يمتلك من زوايا، ومنه تشكلت معظم النقوش المرتبطة بالخط.
ويشار أن أول كتيبة سجلت في المرقد الحسيني، هي ما كتبه الإمام علي بن الحسين السجاد (ت 95 هـ) على قبر أبيه في 13/1/61 هـ، وبإصبعه: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
وتبرز إلى جانب الخط، الزخرفة، والتي يبحثها الكرباسي في الفصل السادس، بوصف الزخرفة عملية جمالية يأنس لها الكبير والصغير وهي: "من الفنون التي تعلمها الإنسان من البيئة والطبيعة التي يعايشها، وبعد أن استوعبها أخذ يطورها تماشيا مع سنن الحياة التي أخضعت كل شيء إلى التطور والتطوير". وفي العمارة الإسلامية تتشكل الزخرفة من النقوش النباتية والحيوانية والخط، وتقام على أرضية الخشب أو المعدن أو الجص أو القاشاني، وغيرها: "وكان للروضة الحسينية السبق في استخدام جميع أنواع الزخرفة الخشبية".
والزخارف على أنواع أربعة:
أولا: الزخارف الكتابية: ولعبت دورا أساسيا في زخرفة المساجد والمراقد والدواوين.
ثانيا: الزخارف النباتية: واستخدمت الزخارف المورقة (الأرابيسك) في تزيين القاشاني والأبواب والأضرحة والشبابيك والمنابر وغيرها.
ثالثا: الزخارف الهندسية: وانتشرت على مداخل الأبواب وواجهات الأواوين وعند تلاقي الجدران.
رابعا: الزخارف التصويرية: ويقل استخدامها في المساجد والمراقد، ويستخدم في أكثرها زخرفة صور الطيور

</blockquote>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dejabbari.roo7.biz
 
المهن الحرفية والتقليدية***صياغة الخيوط والزخرفة***
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجي وان :: مواصلات وتقنية :: المهن الحرفية والتقليدية-
انتقل الى: